ابن بشكوال
197
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يأكل الرطب بالبطيخ « 1 » .
--> 178 ه . انظر : التاريخ الكبير ( 1 / 280 / 910 ) الجرح والتعديل ( 2 / 93 / 249 ) الثقات ( 6 / 11 / 6508 ) تهذيب الكمال ( 2 / 78 / 167 ) تهذيب التهذيب ( 1 / 78 / 208 ) . ( 1 ) أخرجه المؤلف من طريق النسائي وهو في الكبرى ( 4 / 166 / 6722 ) . وأخرجه الترمذي ( 5 / 574 / 1904 ) وفي الشمائل ( ص 164 / ح 199 ) وأبو داود ( 10 / 312 / 3818 ) والحميدي ( 1 / 124 / 255 ) وابن حبان ( 1 / 584 / 1357 - 1358 / موارد ) وأبو الشيخ في الأخلاق ( ح 668 - 671 - 672 - 673 ) والبيهقي في الشعب ( 5 / 111 / 5993 - 5994 ) ومن طريق الترمذي البغوي في شرح السنة ( 11 / 330 / 2894 ) ككلهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه به . وقع في بعض نسخ أبي داود : الطبيخ ، بتقديم الطاء . قال الحافظ في الفتح ( 9 / 573 ) : « الطبيخ لغة في البطيخ بوزنه » . وقد حكم الحافظ على سند النسائي بالصحة في نفس الصفحة . وتابع الرواسي كل من عيسى بن يونس ووهيب ويحيى بن هاشم . أخرج الأولى : ابن حبان في صحيحه ( 12 / 528 / 5217 ) . والثانية : ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 4 / 246 ) . والثالثة : أبو الشيخ في الأخلاق ( ح 676 ) وفيها زيادة : « والقثاء بالملح » ؛ وهي زيادة منكرة ، ويحيى هذا متروك متهم بالكذب . قال النسائي : خالفه - أي الرواسي - داود الطائي ( كبرى 6723 ) والمجلسان ( ح 32 ) ثنا أحمد بن يحيى ثنا ابن إسحاق ثنا داود عن هشام عن أبيه مرسلا اه . وتابعه على الإرسال وكيع بن الجراح كما في مصنف ابن أبي شيبة ( 5 / 570 ) . قلت : قد روي عن داود مسندا فقد أخرج أبو نعيم في الحلية ( 7 / 367 ) من طريق محمد بن خلف عن ابن إسحاق عن داود به مسندا . ومحمد بن خلف هو الحدادي قال أبو حاتم : محله الصدق . وابن إسحاق صرح في الأولى دون الثانية ؛ ولكن داود ووكيع خالفا من هم أكثر دلالة بالصدق منهما ؛ وهم سفيان الثوري وابن عيينة والرواسي ووهيب ومحمد بن خازم وغيرهم . وأخرج الترمذي في الشمائل ( ح 201 ) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة به . بلفظ : إن النبي أكل البطيخ بالرطب . وابن إسحاق مدلس وقد عنعن . وقد أخرج النسائي في الكبرى ( 4 / 167 / 6727 ) وفي سنده بين ابن رومان وعروة الزهري . وفي سند النسائي محمد ابن عبد العزيز الواسطي قال فيه أبو حاتم : « لم يكن من المحمود عندهم ، وهو إلى الضعف